روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

20

عبهر العاشقين ( فارسى )

احسن وسايط بود ، اين محبّت فرمود [ b 16 ] بلبل عشق ازليّات و سيمرغ آشيانهء ابديّات - صلّى اللّه عليه و سلّم - كه « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » ، زيرا كه حسنش جلالى در جمال سيّد ما بود . بهر موئى « 3 » در زندان صد حسن يوسف داشت ؛ و در هر لوح جانى ، صد هزاران نقش شموس و اقمار ملكوتى از جمال جبروتى بنگاشت . ( 42 ) جمالش پرتو تجلّى ذات بود ، زيرا كه او آيينهء صفات ذات بود . از آن ، درين جهان ، نشان آن جهان آمد ، كه لجّهء بحر عميق قدم از راه عدم در ميان آمده ، خلق را در دو طريق عشق آن سيّد حاصل آمد : بعضى را عشق از موافقت او پديد آمد ، و بعضى را عشق از تأثير رؤيت و صحبت خلق و خلق عظيمش كه حقّ آن را عظيم « 10 » خواند ، زيرا كه تخلّق بخلق او داشت . جانش نقش [ a 17 ] « خلق اللّه آدم على صورته » يافته بود ، زيرا كه گفت « لعمرك » « 12 » . ( 43 ) خلقش حقّ را صفت بود ، زيرا كه گفت « وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » « 13 - 14 » پديد آمد . چون بنىآدم را هيچ سرمايه‌اى بهتر از قبول دلها نديد ، از تأثير اخلاق حسن صفات « 15 » گفت « أ لا اخبركم بأحبّكم الى اللّه و اقربكم منّى ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . فقال : أحسنكم أخلاقا الموطّئون « 16 » اكنافا الذين يألفون و يؤلفون . و قال : انّ اللّه تعالى يحبّ الودّ القديم . » و روى أنس ، قال « كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه - اذا هديت اليه هديّة ، قال : اذهبوا

--> ( 3 ) موئى : مؤنى A . ( 10 ) عظيم : اشاره به « وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ( سورهء 68 ، القلم ، آيهء 4 ) . ( 12 ) لعمرك : اشاره به « لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ » ( سورهء 15 ، الحجر ، آيهء 72 ) . ( 13 - 14 ) سورهء 68 ( القلم ) آيهء 4 . ( 15 ) حسن صفات A : شايد « و حسن صفات » . ( 16 ) الموطئون : الموتون A .